الثلاثاء، 31 يوليو 2007
السبت، 14 يوليو 2007
زعلانة اوى
اول مرة فى حياتى اشعر بمثل هذه الرغبة .
الرغبة فى الانتقام. انى امسك حد و اغسلة و امسح بيه البلاط.
و اعرفه مقامة صح.
عمرى ما سمحت لحد يتعامل معايا كدة او انى اسكت لو حد اهاننى كنت عاى طول بعرف اخد حقى او على الاقل بعرف افش غليلى انما للاسف انا معرفتش اعمل كدة مع مديرى فى الشغل.بس نفسى الظروف تحطه ادامى تانى و انا اعرفه قيمة نفسه كويس.
عن الديمقراطية
عن الديمقراطية
قرب قرب قرب ...محاضرة مجانية ..فى الديمقراطية..من رئيس الدولة اللى هى...قرب قرب قرب...قالك ايه قالك آه ..قالك عليز تحكم؟...خدها منى كلمة صريحة فصيحة..و انت فوق ...فوق الناس...حتى ان كنت واطى و دون...هلسك يبقى مسار للاجيال...تخريفك يبقى قانون....مزنوق فى كام مليون؟
افتح باب الاستعباد ...سميه استيراد...عقود...عمولات و سلاح...سميه انفتاح او سميه اصلاح....زهقت؟
....اقفل الباب و الشباك...سميه تصحيح او استدراك كان حد بيراجع وراك؟...شوف بلاد العالم.... لف و دوركما الدبور...حاور ناور العب كمان فى الدستور...طول دقنك...و ان حبكت البس عمة...و قول مصلحة عامة... صاحب انهاردة عدو امبارح...تنح فى المرد...لون فى الكلام... وان سألوك سميه سلام... و طول ما انت راعى لقطيع..الكل يمأمأ لما تقول...هز عصاك... سميه تطبيع...غير الملامح فى المرايا...سوق الناس بالعصاية...او بالتجويع...سطح تفه عقول الخلق....امحى كل اللى يقولك لأ...بصاجات و رقصة و طبلة و رق...الليل الليل يا ميمون ....اى عك و سميه فنون...نسبة نجاحاك ميه الميه..صبح و ظهر و عصر و مغربية...غير فى التسمية...مرة شيوعى و مرة اشتراكى...او رأس مالى والحرية و الوطنية...و ان سألوك لحكمك اساس رد بكل حماس...قول بصراحة او ببجاحة...طبعا الديمقراطية .
الخميس، 12 يوليو 2007
كنت اراها كل يوم و انا فى طريقى الى العمل ,جالسة على الرصيف تضع طفلها على رجليها و عينيها تملئها نظرة حزن عميقة و هى تنقل بصرها بين الماره و بين طفلها.
طالما اطلت النظر اليها و انا اسير امامها يوميا بالسيارة و اعتقد انها قد لاحظت نظراتى لها.
لا يوجد وقت للعيش بسعادة
نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج
نستقبل طفلنا الأول، او طفلا أخر بعده
ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغارا، ونؤمن بان
الأمور ستكون على مايرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن
ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن،
ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم .
ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل
عندما نحصل على سيارة جديدة،
ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد
الحقيقة انه لايوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن
فإن لم يكن الآن، فمتى إذاً؟
حياتك مملوءة دوما بالتحديات، ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها
بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات
كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ
ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها،
عقبة في الطريق يجب عبورها،
عمل يجب انجازه،
دين يجب دفعه،
ووقت يجب صرفه،
كي تبدأ الحياة
ولكني أخيرا بدأت أفهم بان هذه الأمور كانت هي الحياة .
وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة.
السعادة هي بذاتها الطريق ... ولذلك فاستمتع بكل لحظة .
لاتنتظر
أن تنتهي المدرسة، كي تعود من المدرسة،
أن يخف وزنك قليلا، او أن تزيد وزنك قليلا،
أن تبدأ عملك الجديد، او أن تتزوج،
أن تبلغ مساء الجمعة، أو صباح الأحد،
أن تحصل على سيارة جديدة او على أثاث جديدة،
أن يأتي الربيع أو الصيف أو الخريف أو الشتاء،
أو تحل بداية الشهر أو منتصفه،
أن يتم إذاعة أغنيتك على الراديو،
أن تموت،
أن تولد من جديد، كي تكون سعيدا
السعادة
هي رحلة وليست محطة تصلها
لاوقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن
عش وتمتع باللحظة الحاضرة
" القائل مجهول "
الأربعاء، 27 يونيو 2007
بخل وراثى

يحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء
وقال له: يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنا
نصف كيلو لحم من أحسن لحم.
ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً
فسأله أبوه: أين اللحم؟
فقال الولد: ذهبت إلى الجزار
وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من لحم.
فقال الجزار: سأعطيك لحماً كأنه الزبد.
قلت لنفسي : إذا كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدل اللحم.
فذهبت إلى البقال
وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من الزبد.
فقال: أعطيك زبداً كأنه العسل.
فقلت: إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري عسلاً
فذهبت إلى بائع العسل
وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من العسل.
فقال الرجل: أعطيك «عسلاً» كأنه الماء الصافي
فقلت لنفسي: إذا كان الأمر كذلك، فعندنا ماء صافٍ في البيت.
وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً.
قال الأب: يالك من صبي شاطر. ولكن فاتك شيء.
لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان.
فأجاب الابن : لا يا أبي.. أنا لبست حذاء الضيف!!
الثلاثاء، 26 يونيو 2007
شعبى الحبيب
شعر حسني مبارك .. اهداء الى شعب مصر
الاثنين، 25 يونيو 2007
وصلنى عبر الميل لكن جامد
أن يتــعلم ..
أن يستــمع لكل رأي ويحــترمه وليــس بالضــروره أن يقتنــع به..
أن يتــعلم ..
أن يبكــي فالبكــاء راحه للنفــوس شرط أن يمســح دمعــته قبل أن يراهــا الأخــرون ..
أن يتعــلم ..
أن لا يســرف بحــزنه وفرحه لأن الحــياة لا تــتم على وتيــره واحــــده ..
أن يتعــلم ..
أن لا يتدخــل فيمــا لا يعنيــيه حتى ولــو بالاشــــارة
أن يتعــلم ..
أن الصــداقة عطــاء ثــم عطــاء ثم عطــاء ولكــن من الــطرفين ..
أن يتعــلم ..
أنه عندمــا يغــيب المنــطق يرتفــع الصــراخ ...
أن يتعــلم ..
أن يتــحمل المســؤولية مهــما عظــمت طالــما تصــدى لهــا بــكل إرادتــه الــحرة ويتحمل كــافة نتائجــها ..
أن يتعــلم ..
أن يحــزن كثــيرا عندما يقــول وداعا لأي صديــق فقد يكون وداعا لا لقاء بعده ..
أن يتعــلم ..
أن لا تكــون نهاية علاقتــه مع الصديــق هي بداية كرهه له فقــد تنتــهي المحــبة ولكن يبقــى التقدير والاحتــــرام.
أن يتعــلم ..
أن يكــون النجــــم الذي يقضــي عمــره من أجــل بث النــور للجمــيع دون أن ينتــظر من أحد رفــع راسه ليقول شكرا لك
الأحد، 24 يونيو 2007
بدور عليكى
ومش لقياكى..........
بدور عليكى.........
خايفة يوم القيك غريبة
عينى فى عينك و مشوفكيش
وشوفك فى المرايا ومعرفكيش
قوليلى تايهة منى فين...
و قلبك ليه حزين...
مجروح بجرح مين؟؟؟
مستنياكى تيجى و تحاسبينى
ونشوف وصلنا لفين
وتمر الساعات....
واستناكى تيجى..
نفسى القيكى
بدور عليكى
بستناكى قبل ما انام يمكن تفتكري
فتزورينى....
تعالى بقى انا بناديكى
و بحلم بيكى
وبسألك امتى هاتجينى
انا لسة بقيه على وعدى معاكى
لسة فكراكى وانت بتناقشينى...
و تكلمينى
محتجاكى افكر معاكى
بدور عليكى
ليه غريبة عنى
ليه بشوفك مبعرفكيش
و اكلمك مابتسمعنيش
مين فينا الى اتغير
مين ؟؟؟؟
قوليلى انا ولا انت؟؟؟
بدور عليكى......
الأربعاء، 13 يونيو 2007
فرقة حاله......عرض كستور

هى فعلا حاله….حاله من الضحك الهستيرى تنتابك و انت تشاهد هؤلاء الشباب…….
فرقة حاله……ثمانية من الشباب و انت تشاهدم تحسبهم فردا واحدا…..لما يتسمون به من خفة الدم و رشاقة الحركة و جمال الصوت وبراعة التعبير…..هم حقا متوافقون لأبعد حد.
انها المرة الأولى التى اشاهد عرض لهذه الفرقة لكنى سمعت عنهم من قبل,سمعت انهم ينزلون الى الشارع ويعرضون فنهم ,انهم يذكروك بأيام زمان بالبيانولا والفنانين السريحة فى الشوارع الذين يعرضون فنهم فى الشارع وامام المقاهى و يلتف حولهم الماره ليشاهدوهم.فهم فعلا يذكروك بمسرح الشارع حيث الفن الذى يصل اليك حيثما كنت دون ان ينتظر انك تأتى اليه.
انهم محررون من كل مستلزمات العرض المسرحى من مزيكا و اضاءة و حدود خشبة.فعروضهم لأهى مسرحيات ولا عروض غنائية ولكنها مزيج من الغناء والرقص والتمثيل و الارتجال.
هم بسطاء الى ابعد حد ممكن…….ملابسهم عبارة عن بيجامات كستور و اكسسواراتهم طبلة يمسك بها احدهم .فعلا لم اتماسك نفسى من الأنبساط و الضحك طوال فترة العرض حتى انى نسيت الوقت تماما.
غنوا اغانى كثيرة فى عرض كستور لم تكن اغانى جديدة غنوا لسيد درويش القلل القناوي و عشان ما نعلا و نعل و غنوا ايضا لعدوية عم يا صاحب الجمال والسح الدح امبو ..ادى الواد لأبوه.
غنوا لشكوكو" حبيبي شغل كايرو " ومغنواتى بلدى وخفة" … وعملوا مقام و راحوا يدعوا عنده واتريقوا على سوزان….و قالوا اشعار.
عملوا حاجات كتيرة …لا اتذكر معظمها ولكنى فعلا كنت سعيدة جدا و مازال هذا الشعور ملازمنى ولكن علق فى دماغى جملة قيلت اثناء العرض على لسان احدهم
الأيام الحلوة لم تأتى بعد….اللحظات الحلوة لم تات بعد… سأعيش طويلا لأننى لم اعش بعد.
حقيقى فرقة جامدة جدا .اتمنى لهم التوفيق ….اعترف انى اضفت فرقة جديدة لمجموعة الفرق الى بحب اتابعها.ولكن المشكلة اننى ارى ان حاله من الأفضل مشاهدتها فى الشارع وسط الناس وليس على خشبة مسرح.فهم فرقة شارع دون مبالغة.
الثلاثاء، 12 يونيو 2007
اتوسل اليك ان ترحل

اراك فى ثنايا شاحبة حول الفم
اراها تظهر على استحياء....
اراك فى انحناءات اخرى تبدو على جانبى العين
ارى اثارك تظهر من وراء ستار.....
من وراء حاجز وهمى.....
اتوسل اليك ان ترحل...
دون ان تترك اثارك اللعينة...
اراك تأخذ منى اجمل سنينى....
ساحبا اياها خلفك دون ان تبالى....
اتوسل اليك ان ترحل.....تاركا اياها
اراك ترحل ضاربا بكل توسلاتى عرض الحائط
اراك ترحل وقلبى يبلى......
وبصماتك واضحة عليه....
اراك ترحل واثارك باقية....
تشق طريقها فوق ملامحى....
اتوسل اليك ان ترحل....
دون ان تترك اثارك اللعينة
اشعر بك تتردد مع انفاسى....
اتذوقك مع كل رشفة ماء....
رأيتك وانا اترك خلفى مدرستى....
كليتى .....ايام طفولتى...
رأيتك ترحل مع ثيابى القديمة...
وحذائى الذى لم يعد يناسبنى....
اتوسل اليك ان ترحل...
دون ان تترك اثارك اللعينة...
اراك فى نومى تهاجمنى كل ليله
تحصد ماجنيته فى نهارى....
تمحو يوما آخر من ايامى...
اراك مع اوراق الشجر المتساقطة...
اراك مع رحيل الربيع...
وحزن الأشجار...وهجرة الطيور...
اراك وانت تمحو ربيعا آخر...
اراك وانت ترحل شامخا غير مبالى بتوسلاتى
اراك ترحل تاركنى بلا أزهار...
اراك ترحل وربيعى معك...
منخفض الرأس معلنا الأستسلام
فاتحا الباب ليدخل خريفى....
راقعا رايات النصر...
اتوسل اليك ان ترحل...
تاركا اياى دون ان تعبث بى...
اتوسل اليك ان ترحل...
آخذا معك خريفى...
اتوسل اليك ان ترحل...
ايها الزمن اللعين
الثلاثاء، 5 يونيو 2007
الاثنين، 4 يونيو 2007
الجمعة، 25 مايو 2007
شيماء
يمكن نكون بعيد عن بعض حاليا بس انا عمرى ماهنسى ابدا شئون الطلبة الى كنا بنقعد عندها نحكى بالساعات و محسش بالوقت انه عدى بسرعة و لا عمرى هانسى شارع الهرم الى اخدناه مشى من مشعل للجيزة و لا هانسى مرسى مطروح والأيام الحلوة الى عشناها هناك (يارب تكونى لسة فكراها)ولا طبعا عمرى ما ها نسى اول عرض مسرحى جمعنى بشيماء مواطن مهرى و ايام البروفات و اعداد الممثل و احمد كمال الله يرحمه و روحه المرحة وخفه دمه الى كانت بتملى البروفات مرح مالوش حدود.
شيماء اول بنت اصحبها فى الكلية .انا حسيت بحجات كتيير حلوة مع شيماء عمرى ما حستها قبل كدة.مرة كنا ماشيين و قالتلى انها بتحس تجاهى بالمسئولية و انها بتعتبرنى اختها الصغيرة وعمرى ما هانسى بردة لما اتصلتى بيا مرة بليل و كنتى مضيقه و فضفضتى معايا كانت الفرحة مش سيعانى سعتها شيماء الى تعرف الدنيا كلها اخترتنى انا علشان تكلمنى و هى مضيقه.حاجات حلوة كتيييير جمعتنى بيكى ....يمكن تكون لسة فى حاجات احلى مستنيانا سوى : ) بس اللى اكيد ان شاء الله ان فى حاجات احلى واحلى مستنياكى مع رفيق الدرب ربنا يوفقك يا قمر
السبت، 19 مايو 2007
حلمت انى....ياه نسيت
حلمت به امس ورسمت احلام كتيييييير ,والصبح صحيت ناسية كل حاجة بس لما شوفته افتكرت ,فضحكت ........و بعديها اكتشفت انه.........
الجمعة، 18 مايو 2007
نزار قبانى
تلومني الدنيا إذا أحببتهُ
كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
كأنني أنا التي..
للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..
كأنني.. أنا التي
كالقمرِ الجميلِ في السماءِ..
قد علّقتُه..
تلومُني الدنيا إذا..
سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ..
كأنني أنا الهوى..
وأمُّهُ.. وأختُهُ..
هذا الهوى الذي أتى..
من حيثُ ما انتظرتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ
وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً
يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..
هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..
على ستائري..
أراهُ.. في ثوبي..
وفي عطري.. وفي أساوري
أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي..
أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ
طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ
وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ
لو أخبروني أنهُ..
سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ
ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ
ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ
لكنتُ قد طردتهُ..
يا أيّها الغالي الذي..
أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ
هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني زائراً
بالوردِ قد طوّقتهُ..
وليتني حينَ أتاني باكياً
فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ
good story
واعجيتني جدا
احببت نقلها اليكم
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة.. كلاهما معه مرض عضال
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر.. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.
أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة.. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة.. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة.. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع.. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها
***********
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.. ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة.. فحزن على صاحبه أشد الحزن
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر الى العالم الخارجي
وهنا كانت المفاجأة
لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت بأنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.. ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له:
ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم.. ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت
***********
ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟
***********
إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك
ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك
إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل.. ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك فاجعلهم يشعرون بالسعادة بالله عليك.. وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم
"وقولوا للناس حسناً
الاثنين، 9 أبريل 2007
رسالة من سيدة حاقدة
وسسددت فى وجهى الطريق بمرفقيك
و زعمت لى
ان الرفاق اتوا اليك
اهم الرفاق اتوا اليك؟
ام ان سيدة لديك
تحتل بعدى ساعديك؟
و صرخت محتدما:قفى!!ا
والريح تمضغ معطفى
والذل يكسو موقفى
لا تعتذر يا نذل.لاتتأسف
انا لست آسفة عليك....
لكن على قلبى الوفى
قلبى الذى لم تعرف....
ماذا؟لو انك يادنى....
اخبرتنى
انى انتهى امرى لديك....
فجميع ما وشوشتنى
ايام كنت تحبنى
من اننى.....
بيت الفراشة مسكنى
وغدى انفراط السوسن..
انكرته اصلا كما انكرتنى......
لا تعتذر.........
فالاثم يحصد حاجبيك
و خطوط احمرها, تصيح بوجنتيك
ورباطك المشدوه يفضح
ما لديك....ومن لديك....
يا من وقفت دمى عليك
وذللتنى, ونفضتنى
كذبابة عن عارضيك
ودعوت سيدة اليك
واهنتنى.....
من بعد ان كنت الضياء بناظريك
انى اراها فى جوار الموقد
اخذت هنالك مقعدى......
فى الركن......ذات المقعد
واراك تمنحها يدا
مثلوجة....ذات اليد
ستردد القصص التى اسمعتنى.....
و لسوف تخبرها بما اخبرتنى
وسترفع الكأس التى جرعتنى
كأس بها سممتنىحتى اذا عادت اليك
لترد موعدها الهنى.....
اخبرتها ان الرفاق اتوا اليك .....
و اضعت رونقها كما ضيعتنى....ا
القصيدة دى اثرت فيا اوووووووووووى لدرجة انى بكيت



