
الأربعاء، 14 نوفمبر 2007
الأربعاء، 7 نوفمبر 2007
انه هو

انها تقوم بذلك عدة مرات خلال يومها.......
لكنها لم تلحظ ذلك التغير الذى طرأ عليها.....
ولكنه يبدوا واضحا الان.........
لم تصدق نفسها.......
انها حتى لم تتجاوز عقدها الثالث........
تدقق النظر......
اجل انها بدايات ارتخاء فى الجفن العلوى
ايضا ثنايا خفيفة مع هالات سوداء حول العينين
تمعن النظر أكثر..........
تجد خطان يعترضان جبهتها العريضة
فأكثر........
انحناءات اخرى حول فتحة الفم..........
انها حتى لم تتجاوز عقدها الثالث...........
انها لم تعش حياتها بعد.........
انها لم تجد ما تبحث عنه حتى الان
انها حتى لم ت..............
انها حتى لم ت..............
انها حتى لم ت..............
انها حتى لم ت..............انها تذبل
يا رجال العالم اتحدوا
-حداقة:توصف الزوجة بأنها حداقة لانها دائمة التطلع لما فى يد غيرها من السيدات
-انّانة:وهى الزوجة شديدة الشكوى(مش عاتقة حاجة الا و تشتكى منها)
-براقة:توصف المرأة انها براقة لانها دائمة الجلوس اما المرآة للتجمل(طبعا للاقاع بالرجال )
-شداقة:يعنى مبتبطلش كلام فى الفاضية ولا فى المليانة و لأتعطى للرجل فرصة للكلام الا عندما تنام او تموت
الوصف ده كان بيقولوا ممثل فى مسلسل يا رجال العالم اتحدوا(للاسف مش فاكرة اسمه
الأحد، 4 نوفمبر 2007
ناقص حتة
ناقص حته
أحط حته
تقل حته
وأجيب قميص
تضيع چاكته
وأعيش لي ساعة
يفوتني سته
وكل ما أوزن
ألاقي ناقص
أقول بناقص
لو هي حته
أتاري لسه
ولسه تاخد
سنين وحته
وحاجات تسيبني
وحاجات تاخدني
لحاجات تخبط
ف يوم
ها نفرح
ويوم مانفرح
علي الله يفضل
في القلب حته
كلمات الشاعر: علي سلامة
ماذا اصابك يا وطن؟
ماذا أصابك يا وطن
أنـا من سنين لـم أره
لـكن شيئا ظـل في قـلـبي زمانا يذكـره..
***
عمي فرج..
رجل بسيط الحال
لم يعرف من الأيام شـيئاً
غير صمت المتـعبـين
كنـا إذا اشـتدت ريـاح الشك
بين يديه نـلتمس اليقين..
كـنا إذا غـابت خـيوط الشـمس عن عينـيه
شـيء في جوانحنـا يضل.. ويستكين
كنـا إذا حامت علي الأيام أسراب
من اليأس الجسور نـراه كـنز الحالمين..
كـم كـان يمسك ذقـنه البيضاء في ألم
وينظـر في حقول القـمح
والفئـران تـسكـر من دماء الكـادحين
***
عمي فـرج..
يوما تقلـب فـوق ظـهر الحزن
أخـرج صفحة صفراء إعلانا بـطـول الأرض
يطلب في بـلاد النـفـط بعض العاملين
همس الحزين وقـال في ألم:
أسافر.. كـيف يا الله
أحتمل البعاد عن البنية.. والبنين ؟!..
لم لا أحج.. فـهل أموت ولا أري
خير البرية أجمعين..
لم لا أسافر.. كلـها أوطـانـنـا..
ولأنـنـا في الهم شـرق.. بيننا نسب ودين.
لـكنه وطـني الـذي أدمي فـؤادي من سنين
ما عاد يذكرني.. نـساني..
كـل شيء فيك يامصر الحبـيبة
سوف يـنسي بعد حين..
أنا لـست أول عاشق نـسيته هذي الأرض
كم نـسيت ألوف العاشقين..
***
عمي فرج..
قـد حان ميعاد الرجوع إلي الوطـن
الكـل يصرخ فـوق أضواء السفينة
كـلـما اقـتـربت خيوط الضوءعاودنا الشـجن
أهواك يا وطني..
فلا الأحزان أنـستني هواك ولا الزمن
عمي فرج..
وضع القميص علي يديه
وصاح: يا أحباب لا تتعجبوا
إني أشم عبير ماء النـيل فوق الباخره
هيا احملـوا عيني علي كفي
أكاد الآن ألمح كل مئذنة
تطـوف علي رحاب القاهره..
هيا احملوني
كـي أري وجه الوطـن..
دوت وراء الأفق فرقـعة
أطاحت بالقـلوب المستـكينه
والماء يفتـح ألف باب
والظـلام يدق أرجاء السفينه
غاصت جموع العائدين تناثـرت
في الليل صيحات حزينه
**
عمي فرج..
قـد قام يصرخ تـحت أشـلاء السـفينه
رجل عجوز
في خريف العمر من منكم يعينه
رجل عجوز ....آه يا وطني
أمد يدي نحوك ثم يقطعها الظـلام
وأظل أصرخ فيك: أنقذنا.. حرام
وتسابق الموت الجبان..
واسودت الدنيا وقـام الموت
يروي قصة البسطاء
في زمن التـخاذل والتنـطـع والهوان..
وسحابة الموت الكـئيب
تـلف أرجاء المكـان
***
عمي فرج..
بين الضحايا كان يغمض عينـه
والموج يحفر قبره بين الشـعاب.
وعلي يديه تـطل مسبحة ويهمس في عتاب
الآن يا وطـني أعود إليك
تـوصد في عيوني كل باب
لم ضقـت يا وطني بـنـا
قد كـان حلـمي أن يزول الهم عني.. عند بابـك
قد كان حلمي أن أري قبري علي أعتابـك
الملح كفـنني وكان الموج أرحم من عذابـك
ورجعت كـي أرتاح يوما في رحابك
وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك
فبخلت يوما بالسكن
والآن تبخـل بالكفـن
ماذا أصابك يا وطـن..
فاروق جويده
الخميس، 25 أكتوبر 2007
حكمة يهودي
حكمة يهودي
في زمن مضى كان الـ بابات ( بابات = جمع بابا ) يبيعون للناس أراضي في الجنه وكانت أسعارها غالية جداً ورغم غلائها إلا أن الناس مقبلون عليها بشكل كبير جدا , فـ كان الشخص بشراءه أرضاً في الجنة يضمن دخوله الجنه مهما فعل من معاصي في الدنيا , ويأخذ الشخص صكاً ( عقداً ) مكتوب فيه أسمه وانه يملك أرضاً في الجنة ..!!!!
كان ربح الكنيسة من هذه المبيعات عالياً جداً جداً ولكن في يوم من الأيام جاء أحد اليهود للبابا وقال له :" أريد شراء النار كاملةً " , فتعجب البابا من أمر هذا اليهودي وإجتمع مسؤولوا الكنيسة كاملة وقرروا بينهم القرار التالي [ أراضي النار أراضٍ كاسدةٌ خاسره , ولن يأتينا غبي أخر غير هذا الغبي ويشتريها منا , إذا سنبيعها له بثمن عالي ونتخلص منها ] .
وقرر الـ بابا أن يبيع له النار وأشترى اليهودي النار كاملةً من الكنيسة واخذ عليها صكاً ( عقداً ) مكتوب فيه أنه أشترى النار كاملةً .
وبعدها خرج اليهودي للناس جميعاً وقال لهم أنه إشترى النار كاملةً ورأى الجميع العقد المكتوب فيه ذلك وقال لهم :" إن كنت قد إشتريت النار كاملة فهي ملكي وقد أغلقتها ولن يدخلها أي أحد فـ ما حاجتكم لـ شراء أراضي في الجنة وقد ضمنتم عدم دخول النار لأني أغلقتها ؟ "
وعندها لم يشتري أي شخص أرضاً في الجنه لأنه ضمن عدم دخول النار وعندها بدأت الكنيسة تخسر أموال تلك التجارة ولم تعد تدر لها شئيا وعندها عادت الكنيسه وإشترت النار من هذا اليهودي ولكن بـ أضعاف أضعاف أضعاف سعرها الأصلي ..!!!!
السبت، 13 أكتوبر 2007
طاطى راسك طاطى طاطى
انت فى وطن ديموقراطى
انت بتنعم بالحرية
بس بشرط تكون مطاطى
لما تكون شغال بذمة
خايف على مصلحة الامة
شغلك يطلع من غير لازمة
علشان مبيعلاش غير واطى
لما حاميها يكون حراميها
وبلاده ورا ضهره رميها
طالع نازل واكل فيها
مسنود بالبدلة الضباطى
لما شقاك يصبح مش ليك
فقرك سد السكة عليك
تتلفت تلاقى حواليك
اما حرامى واما مطاطى
طاطى راسك طاطى طاطى
انت فى وطن ديموقراطى
منقوووووووول
الجارية و السلطان
الجارية الي تمنها دينار ضحكت على عقل السلطان
قادت جوه في قلبه النار وسابته سهران ليله حيران
داب قلبه المخدوع في عنيها ضيع ملكه وعمره عليها
والي جراله مكان على البال
كانت جارية في وسط السوق
زيها زي جواري الشام
بصلها السلطان وبصوت قال الحلوه دي تبقى بكام
كان شاري من اول نظره ولا كان داري هيخسر ايه
حطها جوه عنيه وفي قلبه
وسقاها اشواق وغرام
خباها من برد الليل ويقول ذنبها ايه يا حرام
كان شاري من اول نظره ولا كان داري هيخسر ايه
الجاريه ام دينار ادارت هربت ولا عادت بتبان
وبقى السلطان يسهر ليله
وهيه عينها العسلي تنام
باع ملكة باع عرشه وتاجه
لغيره من أهل الشام
و الجارية الي هواها في يوم حبت واحد من الخدام
Nice Definitions
School: A place where Papa pays and Son plays.
Life Insurance: A contract that keeps you poor all your life so that you can die Rich.
Nurse: A person who wakes u up to give you sleeping pills.
Marriage: It's an agreement in which a man loses his bachelor degree and a woman gains her masters.
Divorce: Future tense of Marriage.
Lecture: An art of transferring information from the notes of the Lecturer to the notes of the students without passingthrough "the minds of either".
Conference: The confusion of one man multiplied by the number present.
Compromise: The art of dividing a cake in such a way that everybody believes
he got the biggest piece.
Dictionary: A place where success comes before work.
Conference Room: A place where everybody talks, nobody listens and everybody disagrees later on.
Father: A banker provided by nature.
Criminal: A guy no different from the rest.... except that he got caught.
Boss: Someone who is early when you are late and late when you are early.
Politician: One who shakes your hand before elections and your Confidence after.
Doctor: A person who kills your ills by pills, and kills you by bills.
Classic: Books, which people praise, but do not read.
Smile: A curve that can set a lot of things straight.
Office: A place where you can relax after your strenuous home life.
Yawn: The only time some married men ever get to open their mouth.
Etc.: A sign to make others believe that you know more than you actually do.
Committee: Individuals who can do nothing individually and sit to decide that nothing can be done together.
Experience: The name men give to their mistakes.
Atom Bomb: An invention to end all inventions.
Philosopher: A fool who torments himself during life, to be spoken of when dead.
حبوب الاخلاق الرمضانية
الأحد، 2 سبتمبر 2007
تلك هي الدنيـــــا
| يحكى أن |
women
A woman rubbed a bottle and out popped a genie. The amazed woman asked if she got three wishes. The genie said, "Nope, sorry, three-wish genies are a storybook myth I'm a one-wish genie. So... what'll it be?” The woman did not hesitate. She said,” I want peace in the
The genie looked at the map and exclaimed, "Lady, be reasonable. These countries have been at war for thousands of years. I'm out of shape after being in a bottle for five hundred years. I'm good but not THAT good! I don't think it can be done. Make another wish and please be reasonable."
The woman thought for a minute and said, "Well, I've never been able to Find the right man, you know - one that's considerate and fun, romantic, Likes to cook and help with the house cleaning, and gets along With my family, doesn't watch sports all the time, and is faithful. That is what I wish for...a good man." The genie let out a sigh and said, "Let me see the damn map again!"
الثلاثاء، 31 يوليو 2007
السبت، 14 يوليو 2007
زعلانة اوى
اول مرة فى حياتى اشعر بمثل هذه الرغبة .
الرغبة فى الانتقام. انى امسك حد و اغسلة و امسح بيه البلاط.
و اعرفه مقامة صح.
عمرى ما سمحت لحد يتعامل معايا كدة او انى اسكت لو حد اهاننى كنت عاى طول بعرف اخد حقى او على الاقل بعرف افش غليلى انما للاسف انا معرفتش اعمل كدة مع مديرى فى الشغل.بس نفسى الظروف تحطه ادامى تانى و انا اعرفه قيمة نفسه كويس.
عن الديمقراطية
عن الديمقراطية
قرب قرب قرب ...محاضرة مجانية ..فى الديمقراطية..من رئيس الدولة اللى هى...قرب قرب قرب...قالك ايه قالك آه ..قالك عليز تحكم؟...خدها منى كلمة صريحة فصيحة..و انت فوق ...فوق الناس...حتى ان كنت واطى و دون...هلسك يبقى مسار للاجيال...تخريفك يبقى قانون....مزنوق فى كام مليون؟
افتح باب الاستعباد ...سميه استيراد...عقود...عمولات و سلاح...سميه انفتاح او سميه اصلاح....زهقت؟
....اقفل الباب و الشباك...سميه تصحيح او استدراك كان حد بيراجع وراك؟...شوف بلاد العالم.... لف و دوركما الدبور...حاور ناور العب كمان فى الدستور...طول دقنك...و ان حبكت البس عمة...و قول مصلحة عامة... صاحب انهاردة عدو امبارح...تنح فى المرد...لون فى الكلام... وان سألوك سميه سلام... و طول ما انت راعى لقطيع..الكل يمأمأ لما تقول...هز عصاك... سميه تطبيع...غير الملامح فى المرايا...سوق الناس بالعصاية...او بالتجويع...سطح تفه عقول الخلق....امحى كل اللى يقولك لأ...بصاجات و رقصة و طبلة و رق...الليل الليل يا ميمون ....اى عك و سميه فنون...نسبة نجاحاك ميه الميه..صبح و ظهر و عصر و مغربية...غير فى التسمية...مرة شيوعى و مرة اشتراكى...او رأس مالى والحرية و الوطنية...و ان سألوك لحكمك اساس رد بكل حماس...قول بصراحة او ببجاحة...طبعا الديمقراطية .
الخميس، 12 يوليو 2007
كنت اراها كل يوم و انا فى طريقى الى العمل ,جالسة على الرصيف تضع طفلها على رجليها و عينيها تملئها نظرة حزن عميقة و هى تنقل بصرها بين الماره و بين طفلها.
طالما اطلت النظر اليها و انا اسير امامها يوميا بالسيارة و اعتقد انها قد لاحظت نظراتى لها.
لا يوجد وقت للعيش بسعادة
نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج
نستقبل طفلنا الأول، او طفلا أخر بعده
ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغارا، ونؤمن بان
الأمور ستكون على مايرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن
ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن،
ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم .
ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل
عندما نحصل على سيارة جديدة،
ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد
الحقيقة انه لايوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن
فإن لم يكن الآن، فمتى إذاً؟
حياتك مملوءة دوما بالتحديات، ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها
بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات
كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ
ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها،
عقبة في الطريق يجب عبورها،
عمل يجب انجازه،
دين يجب دفعه،
ووقت يجب صرفه،
كي تبدأ الحياة
ولكني أخيرا بدأت أفهم بان هذه الأمور كانت هي الحياة .
وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة.
السعادة هي بذاتها الطريق ... ولذلك فاستمتع بكل لحظة .
لاتنتظر
أن تنتهي المدرسة، كي تعود من المدرسة،
أن يخف وزنك قليلا، او أن تزيد وزنك قليلا،
أن تبدأ عملك الجديد، او أن تتزوج،
أن تبلغ مساء الجمعة، أو صباح الأحد،
أن تحصل على سيارة جديدة او على أثاث جديدة،
أن يأتي الربيع أو الصيف أو الخريف أو الشتاء،
أو تحل بداية الشهر أو منتصفه،
أن يتم إذاعة أغنيتك على الراديو،
أن تموت،
أن تولد من جديد، كي تكون سعيدا
السعادة
هي رحلة وليست محطة تصلها
لاوقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن
عش وتمتع باللحظة الحاضرة
" القائل مجهول "
الأربعاء، 27 يونيو 2007
بخل وراثى

يحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء
وقال له: يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنا
نصف كيلو لحم من أحسن لحم.
ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً
فسأله أبوه: أين اللحم؟
فقال الولد: ذهبت إلى الجزار
وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من لحم.
فقال الجزار: سأعطيك لحماً كأنه الزبد.
قلت لنفسي : إذا كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدل اللحم.
فذهبت إلى البقال
وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من الزبد.
فقال: أعطيك زبداً كأنه العسل.
فقلت: إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري عسلاً
فذهبت إلى بائع العسل
وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من العسل.
فقال الرجل: أعطيك «عسلاً» كأنه الماء الصافي
فقلت لنفسي: إذا كان الأمر كذلك، فعندنا ماء صافٍ في البيت.
وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً.
قال الأب: يالك من صبي شاطر. ولكن فاتك شيء.
لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان.
فأجاب الابن : لا يا أبي.. أنا لبست حذاء الضيف!!
